السبت، 17 مارس 2012
الجمعة، 16 مارس 2012
اتفاق علماء الأمة من السلف والخلف على تحريم مصافحة المرأة الأجنبية
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اتفق عامة علماء الأمة من السلف والخلف من الفقهاء والمفسرين وأهل الحديث وغيرهم، على تحريم مصافحة المرأة الأجنبية ولم يعرف لهم مخالف على مر العصور والأزمان إلا ما قال به بعض المعاصرين من أقوال شاذة بجواز مصافحة المرأة الأجنبية.
ونحن بعون الله ومدده سنبين أقوال العلماء في هذه المسأله
ونأتي للأدله من الكتاب والسنه عن تحريم مصافحة المرأه الأجنبيه :
عن معقل بن يسار يقول : قال رسول الله فقد اتفق عامة علماء الأمة من السلف والخلف من الفقهاء والمفسرين وأهل الحديث وغيرهم، على تحريم مصافحة المرأة الأجنبية ولم يعرف لهم مخالف على مر العصور والأزمان إلا ما قال به بعض المعاصرين من أقوال شاذة بجواز مصافحة المرأة الأجنبية.
ونحن بعون الله ومدده سنبين أقوال العلماء في هذه المسأله
ونأتي للأدله من الكتاب والسنه عن تحريم مصافحة المرأه الأجنبيه :
رواه الطبراني في " الكبير " ( 486 ) .
والحديث : قال الألباني عنه في " صحيح الجامع " ( 5045 ) : صحيح .
فهذا الحديث وحده يكفي للردع والتزام الطاعة التي يريدها الله تعالى منا لما يفضي إليه مس النساء من الفتن والفاحشة .
عن عائشة زوج النبي
رواه مسلم ( 1866 ) .
عن عروة أن عائشة أخبرته عن بيعة النساء قالت : " ما مس رسول الله
رواه مسلم ( 1866 ) .
فهذا المعصوم خير البشرية جمعاء سيد ولد آدم يوم القيامة لا يمس النساء ، هذا مع أن الأصل في البيعة أن تكون باليد ، فكيف غيره من الرجال ؟ .
عن أميمة ابنة رقيقة قالت : قال رسول الله
رواه النسائي ( 4181 ) وابن ماجه (2874) . وصححه الألباني " صحيح الجامع " ( 2513 ) .
أقوال العلماء :
اتفق عامة علماء الأمة من السلف والخلف من الفقهاء والمفسرين وأهل الحديث وغيرهم، على تحريم مصافحة المرأة الأجنبية ولم يعرف لهم مخالف على مر العصور والأزمان إلا ما قال به بعض المعاصرين من أقوال شاذة بجواز مصافحة المرأة الأجنبية.
وسنذكر بعض أقوال علماء المذاهب المتبعة في أرجاء المعمورة ليعلم القارئ الكريم أن غيرها شذوذ لا يلتفت إليه
أولا: المذهب الحنفي : قال صاحب كتاب "الهداية" :"ولا يحل له أن يمس وجهها ولا كفيها وإن كان يأمن الشهوة ". وقال صاحب "الدر المختار": "فلا يحل مس وجهها وكفها وإن أمن الشهوة "
المذهب المالكية : قال الإمام ابن العربي – المالكي - عند قوله تعالى : {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا}: عن عروة عن عائشة قالت : ما كان رسول الله يمتحن إلا بهذه الآية إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ قال معمر فأخبرني ابن طاووس عن أبيه قال : ما مست يده يد امرأة إلا امرأة يملكها .
وعن عائشة أيضاً في الصحيح : ما مست يد رسول الله –
- يد امرأة وقال إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة، وقد روي أنه صافحهن على ثوبه . وروي أن عمر صافحهن عنه وأنه كلف امرأة وقفت على الصفا فبايعتهن ، وذلك ضعيف وإنما ينبغي التعويل على ما روي في الصحيح ]. وقال الإمام الباجي في المنتقى: وقوله–
- "إني لا أصافح النساء " لا أباشر أيديهن بيدي . يريد - والله أعلم - الاجتناب ، وذلك أن حكم مبايعة الرجال المصافحة ، فمنع ذلك في مبايعة النساء لما فيه من مباشرتهن )
المذهب الشافعية : قال الإمام النووي - الشافعي – في "المجموع": "وقد قال أصحابنا كل من حرم النظر إليه حرم مسه بالمس أشد ، فإنه يحل النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوجها وفي حال البيع والشراء الأخذ والعطاء ونحو ذلك ، ولا يجوز مسها في شيء من ذلك". وقال أيضاً في شرحه على "مسلم": "فيه أن بيعة النساء بالكلام وفيه أن كلام الأجنبية يباح سماعه عند الحاجة وأن صوتها ليس بعورة وأن لا يلمس بشرة الأجنبية من غير ضرورة كتطبيب وفصد".
مذهب الحنابلة : قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى" : "ويحرم النظر بشهوة إلى النساء والمردان ومن استحله كفر إجماعاً ويحرم النظر مع وجود ثوران الشهوة وهو منصوص الإمام أحمد والشافعي .. وكل قسم متى كان معه شهوة كان حراماً بلا ريب سواء كانت شهوة تمتع النظر أو كانت شهوة الوطء واللمس كالنظر وأولى" وقال ابن مفلح في "الفروع": "فتصافح المرأة المرأة والرجل الرجل والعجوز والبرزة غير الشابة فإنه يحرم مصافحتها ذكره في الفصول والرعاية" وقال في "كشاف القناع":" سئل أبو عبد الله عن الرجل يصافح المرأة قال : لا ، وشدد فيه جدا قلت : فيصافحها بثوبه قال : لا قال رجل : فإن كان ذا رحم قال : لا قلت : ابنته قال : إذا كانت ابنته فلا بأس والتحريم مطلقا اختيار الشيخ تقي الدين ويتوجه التفصيل بين المحرم وغيره ، فأما الوالد فيجوز قاله في الآداب . "
ومن هذه النقول يتبين أن انتشار مصافحة النساء الأجنبيات من المنكرات التي تفشت بين الناس وأصبح المُنكِر لها ينظر إليه على أنه سيئ النية أو أنه تشدد في الدين. وقد ورد الوعيد الشديد على فاعل ذلك فعن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله
: "لأن يطعن أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" أخرجه الطبراني ورجاله ثقات وكذا رواه البيهقي. وعن عائشة رضي الله عنها قالت والله ما أخذ رسول الله
النساء قط إلا بما أمره الله تعالى وما مست كف رسول الله
كف امرأة قط.و
من المعلوم أن المفاسد المترتبة على اللمس والمصافحة للنساء الأجنبيات كثيرة فمن ذلك تحريك الشهوة وضعف أو فقد الغيرة وذهاب الحياء، فإن من مدت يدها لمصافحة الرجال فلا تأمن أن تجرها المصافحة إلى الانبساط بالحديث وغيره
وسنذكر بعض أقوال علماء المذاهب المتبعة في أرجاء المعمورة ليعلم القارئ الكريم أن غيرها شذوذ لا يلتفت إليه
أولا: المذهب الحنفي : قال صاحب كتاب "الهداية" :"ولا يحل له أن يمس وجهها ولا كفيها وإن كان يأمن الشهوة ". وقال صاحب "الدر المختار": "فلا يحل مس وجهها وكفها وإن أمن الشهوة "
المذهب المالكية : قال الإمام ابن العربي – المالكي - عند قوله تعالى : {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا}: عن عروة عن عائشة قالت : ما كان رسول الله يمتحن إلا بهذه الآية إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ قال معمر فأخبرني ابن طاووس عن أبيه قال : ما مست يده يد امرأة إلا امرأة يملكها .
وعن عائشة أيضاً في الصحيح : ما مست يد رسول الله –
المذهب الشافعية : قال الإمام النووي - الشافعي – في "المجموع": "وقد قال أصحابنا كل من حرم النظر إليه حرم مسه بالمس أشد ، فإنه يحل النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوجها وفي حال البيع والشراء الأخذ والعطاء ونحو ذلك ، ولا يجوز مسها في شيء من ذلك". وقال أيضاً في شرحه على "مسلم": "فيه أن بيعة النساء بالكلام وفيه أن كلام الأجنبية يباح سماعه عند الحاجة وأن صوتها ليس بعورة وأن لا يلمس بشرة الأجنبية من غير ضرورة كتطبيب وفصد".
مذهب الحنابلة : قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى" : "ويحرم النظر بشهوة إلى النساء والمردان ومن استحله كفر إجماعاً ويحرم النظر مع وجود ثوران الشهوة وهو منصوص الإمام أحمد والشافعي .. وكل قسم متى كان معه شهوة كان حراماً بلا ريب سواء كانت شهوة تمتع النظر أو كانت شهوة الوطء واللمس كالنظر وأولى" وقال ابن مفلح في "الفروع": "فتصافح المرأة المرأة والرجل الرجل والعجوز والبرزة غير الشابة فإنه يحرم مصافحتها ذكره في الفصول والرعاية" وقال في "كشاف القناع":" سئل أبو عبد الله عن الرجل يصافح المرأة قال : لا ، وشدد فيه جدا قلت : فيصافحها بثوبه قال : لا قال رجل : فإن كان ذا رحم قال : لا قلت : ابنته قال : إذا كانت ابنته فلا بأس والتحريم مطلقا اختيار الشيخ تقي الدين ويتوجه التفصيل بين المحرم وغيره ، فأما الوالد فيجوز قاله في الآداب . "
ومن هذه النقول يتبين أن انتشار مصافحة النساء الأجنبيات من المنكرات التي تفشت بين الناس وأصبح المُنكِر لها ينظر إليه على أنه سيئ النية أو أنه تشدد في الدين. وقد ورد الوعيد الشديد على فاعل ذلك فعن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله
من المعلوم أن المفاسد المترتبة على اللمس والمصافحة للنساء الأجنبيات كثيرة فمن ذلك تحريك الشهوة وضعف أو فقد الغيرة وذهاب الحياء، فإن من مدت يدها لمصافحة الرجال فلا تأمن أن تجرها المصافحة إلى الانبساط بالحديث وغيره
قال الحافظ العراقي في طرح التثريب (6/1751) "وذكر بعض المفسرين أنَّه
دعى بقدح من ماء فغمس فيه يده ثم غمس فيه أيديهن وقال بعضهم: ما صافحهن إلا بحائل، وكان على يده ثوب قطري، وقيل: كان عمر يصافحهن عنه !
ولا يصح شيء من ذلك لا سيما الأخير، وكيف يفعل عمر ـ رضي الله عنه ـ أمراً لا يفعله صاحب العصمة الواجبة؟!" اهـ.
وكل من يستشهد بذلك عليه ان يأتي لنا بسندا لهذه الروايه غير الصحيحه ؟؟!
ولا يصح شيء من ذلك لا سيما الأخير، وكيف يفعل عمر ـ رضي الله عنه ـ أمراً لا يفعله صاحب العصمة الواجبة؟!" اهـ.
وكل من يستشهد بذلك عليه ان يأتي لنا بسندا لهذه الروايه غير الصحيحه ؟؟!
وما ورد في ذلك من الإباحة فهو ضعيف :
قال الزيلعي :
قوله : " وروي أن أبا بكر كان يصافح العجائز " ، قلت : غريب أيضاً .
" نصب الراية " ( 4 / 240 ) .
وقال ابن حجر :
لم أجده .
" الدراية في تخريج أحاديث الهداية " ( 2 / 225 ) .
فكيف يستشهد باثر ضعيف في اقرار حكم شرعي ونترك كل هذه الأحاديث الصحيحه الصريحه السابقه ؟!!!
قال الزيلعي :
قوله : " وروي أن أبا بكر كان يصافح العجائز " ، قلت : غريب أيضاً .
" نصب الراية " ( 4 / 240 ) .
وقال ابن حجر :
لم أجده .
" الدراية في تخريج أحاديث الهداية " ( 2 / 225 ) .
فكيف يستشهد باثر ضعيف في اقرار حكم شرعي ونترك كل هذه الأحاديث الصحيحه الصريحه السابقه ؟!!!
المزيد من أقوال العلماء :
قال العلاًمة ابن باز – رحمه الله – في مجلة الجامعة الإسلامية [5] : ( قد عُلمَ بالأدلة الشرعية من الكتاب والسُنّة أنّ المرأة ليس لها أن تصافح أو تُقبل غير محارمها من الرجال سواء أكان ذلك في الأعياد أم عند القدوم من السفر أو لغير ذلك من الأسباب ، لأنّ المرأة عورة وفتنة ، فليس لها أن تمس الرجل الذي ليس محرماً لها سواء أكان ابن عمها أم بعيداً منها وليس لها أن تقبله أو يقبلها ، لا نعلم بين أهل العلم رحمهم الله خلافاً في تحريم هذا الأمر وإنكاره لكونه من أسباب الفتن ومن وسائل ما حرّم الله من الفاحشة والعادات المخالفة للشرع ) .
وقال في الفتاوى (10/133 ) ( لا يجوز للرجل أن يصافح المرأة الأجنبية لقوله
: ( إني لا أصافح النساء ) .
وقالت اللجنة الدائمة [6] في الفتوى ( 1742) : ( لا يجوز أن يضع رجل يده في السلام في يد امرأة ليس لها بمحرم ولو توّقت بثوبها ) .
وقال الشيخ بكر أبو زيد في الحراسة ص 85 : " تحريم مسّ الرجل بدن الأجنبية حتى المصافحة للسلام "
وقال الشيخ [7]ابن عثيمين - رحمه الله - ( لا يجوز للمرأة أن تمد يدها إلى رجالٍ ليسوا من محارمها لتصافحهم ولا يجوز للرجل أيضاً أن يمده يده إلى امرأة ليست من محارمه ليصافحها ) .
وقال الشيخ ابن جبرين [8] - حفظه الله – ( المرأة الأجنبية لا يحل لها مصافحة الأجانب ، ولو كانوا أبناء عمها أو أبناء خالتها كما أنه لا يحل لها كشف الوجه وإبداء الزينة ولو كانوا من أقاربها غير المحارم ) .
وقال الشيخ صالح الفوزان [9] : ( لا يجوز للرجل أن يصافح امرأة أجنبية ) .
قال الألباني – رحمه الله – في الصحيحة ( 2/ 55) : ( وجملة القول أنّه لم يصح عنه
أنه صافح امرأة قط حتى ولو في المبايعة ، فضلاً عن المصافحة عند الملاقاة ، فاحتجاج البعض بجوازها بحديث أم عطية الذي ذكرته ، مع أنّ المصافحة لم تذكر فيه ، واعرضه عن الأحاديث الصريحة في تنزيهه
عن المصافحة ، لأمرٌ لا يصدر من مؤمن مخلص ، لا سيما وهناك الوعيد الشديد فيمن يمسّ امرأة لا تحل له ) .
وقال الدكتور سعيد رمضان البوطي في فقه السيرة ص 431 : ( ولا أعلم خلافاً بين العلماء في عدم جواز ملامسة الرجل بشرة امرأة أجنبية ) .
وقال العلامة محمد الأمين الشنقيطي في الأضواء ( 6/602 ) : ( اعلم أنه لا يجوز للرجل الأجنبي أن يصافح امرأة أجنبية منه ، ولا يجوز له أنْ يمس شيءٌ من بدنه شيئاً من بدنها ) .
وقال الشيخ محمد بن علي الصابوني في روائع البيان ( 2/ 264 ) : ( أقول الروايات كلها تشير إلى أنّ البيعة كانت بالكلام ، ولم يثبت عنه
أنه صافح النساء في بيعة أو غيرها ، ورسول الله
عند ما يمتنع عن مصافحة النساء مع أنه المعصوم فإنما هو تعليم للأمة وإرشاد لها لسلوك طريق الاستقامة ، وإذا كان رسول الله
وهو الطاهر ، والفاضل ، الشريف الذي لا يشك إنسان في نزاهته وطهارته ، وسلامة قلبه لا يصافح النساء ويكتفي بالكلام في مبايعتهن مع أنّ أمر البيعة أمر عظيم الشأن فكيف يباح لغيره من الرجال
قال العلاًمة ابن باز – رحمه الله – في مجلة الجامعة الإسلامية [5] : ( قد عُلمَ بالأدلة الشرعية من الكتاب والسُنّة أنّ المرأة ليس لها أن تصافح أو تُقبل غير محارمها من الرجال سواء أكان ذلك في الأعياد أم عند القدوم من السفر أو لغير ذلك من الأسباب ، لأنّ المرأة عورة وفتنة ، فليس لها أن تمس الرجل الذي ليس محرماً لها سواء أكان ابن عمها أم بعيداً منها وليس لها أن تقبله أو يقبلها ، لا نعلم بين أهل العلم رحمهم الله خلافاً في تحريم هذا الأمر وإنكاره لكونه من أسباب الفتن ومن وسائل ما حرّم الله من الفاحشة والعادات المخالفة للشرع ) .
وقال في الفتاوى (10/133 ) ( لا يجوز للرجل أن يصافح المرأة الأجنبية لقوله
وقالت اللجنة الدائمة [6] في الفتوى ( 1742) : ( لا يجوز أن يضع رجل يده في السلام في يد امرأة ليس لها بمحرم ولو توّقت بثوبها ) .
وقال الشيخ بكر أبو زيد في الحراسة ص 85 : " تحريم مسّ الرجل بدن الأجنبية حتى المصافحة للسلام "
وقال الشيخ [7]ابن عثيمين - رحمه الله - ( لا يجوز للمرأة أن تمد يدها إلى رجالٍ ليسوا من محارمها لتصافحهم ولا يجوز للرجل أيضاً أن يمده يده إلى امرأة ليست من محارمه ليصافحها ) .
وقال الشيخ ابن جبرين [8] - حفظه الله – ( المرأة الأجنبية لا يحل لها مصافحة الأجانب ، ولو كانوا أبناء عمها أو أبناء خالتها كما أنه لا يحل لها كشف الوجه وإبداء الزينة ولو كانوا من أقاربها غير المحارم ) .
وقال الشيخ صالح الفوزان [9] : ( لا يجوز للرجل أن يصافح امرأة أجنبية ) .
قال الألباني – رحمه الله – في الصحيحة ( 2/ 55) : ( وجملة القول أنّه لم يصح عنه
وقال الدكتور سعيد رمضان البوطي في فقه السيرة ص 431 : ( ولا أعلم خلافاً بين العلماء في عدم جواز ملامسة الرجل بشرة امرأة أجنبية ) .
وقال العلامة محمد الأمين الشنقيطي في الأضواء ( 6/602 ) : ( اعلم أنه لا يجوز للرجل الأجنبي أن يصافح امرأة أجنبية منه ، ولا يجوز له أنْ يمس شيءٌ من بدنه شيئاً من بدنها ) .
وقال الشيخ محمد بن علي الصابوني في روائع البيان ( 2/ 264 ) : ( أقول الروايات كلها تشير إلى أنّ البيعة كانت بالكلام ، ولم يثبت عنه
مصافحة النساء مع أنّ الشهوة فيهم غالبة ، والفتنة غير مأمونة ، والشيطان يجري فيهم مجري الدم ؟! ) .
الخميس، 15 مارس 2012
الأربعاء، 14 مارس 2012
العلــــم النافـــــع: الأربعون حديثاً في الزهد بالدنيا والمال
العلــــم النافـــــع: الأربعون حديثاً في الزهد بالدنيا والمال: بسم الله الرحمن الرحيم الأربعون حديثاً في الزهد بالدنيا والمال 1- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله - صلى الله ...
الأربعون حديثاً في الزهد بالدنيا والمال
الأربعون حديثاً في الزهد بالدنيا والمال 1- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمنكبي فقال: " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل " وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك. رواه البخاري .( 6416) 2- عن عثمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا تغتروا" رواه البخاري (6433) وأصله في الصحيحين . 3- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" إني مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها " رواه البخاري ( 1465) ومسلم ( 2421) 4- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر". رواه مسلم (7417) 5- عن معاوية - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال "لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة " رواه ابن ماجة (4035) ورواه ابن حبان في صحيحه (689) قال البوصيري في مصباحه (1422) " هذا إسناد صحيح رجاله ثقات " 6- عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بالسوق، داخلا من بعض العالية، والناس كنفته. فمر بجدي أسكّ ميت. فتناوله فأخذ بأذنه. ثم قال "أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟" فقالوا: ما نحب أنه لنا بشئ. وما نصنع به؟ قال "أتحبون أنه لكم؟" قالوا: والله! لو كان حيا، كان عيبا فيه، لأنه أسك. فكيف وهو ميت؟ فقال "فوالله! للدنيا أهون على الله، من هذا عليكم".رواه مسلم ( 7418) 7- عن سهل بن سعد -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء " رواه الترمذي (2330) وقال"هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه" 8- عن المستورد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال "والله! ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه في اليم. فلينظر بم يرجع؟ " رواه مسلم (7197) 9- عن أبي سعيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء " رواه مسلم (6948) 10- عن عمرو بن عوف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدومه، فوافقت صلاة الصبح مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما انصرف تعرضوا له، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآهم وقال: " أظنكم سمعتم بقدوم أبي عبيدة، وأنه جاء بشيء " قالوا: أجل يا رسول الله، قال: " فأبشروا وأمِّلوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا، كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم " وفي لفظ لهما " وتلهيكم كما ألهتهم " رواه البخاري ( 3158) ومسلم (7425) 11- عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم " رواه مسلم ( 6576) 12- عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " من كانت الدنيا همه، فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ماكتب له. ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره. وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة " رواه ابن ماجة ( 4105) ، قال البوصيري في الزوائد (1454) "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات " 13- عن عبدالله بن عمرو- رضي الله عنه -أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال " قد أفلح من أسلم ورُزق كفافا و قنّعه الله بما آتاه " رواه مسلم (2426) قال المنذري في كتابه (الترغيب2/11) " الكفاف : من الرزق ما كف عن السؤال مع القناعة لا يزيد على قدر الحاجة " 14- عن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول "طوبى لمن هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع" رواه الترمذي (2349) وقال "هذا حديث حسن صحيح " 15- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " اللهم أرزق آل محمد قوتا " رواه البخاري (6460) ومسلم (2427) 16- عن عبد الله - رضي الله عنه - قال نام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حصير فقام وقد أثر في جنبه فقلنا يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء فقال " ما لي وما للدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكب أستظل تحت شجرة ثم راح وتركها " رواه الترمذي (2377) وقال " هذا حديث حسن صحيح " 17- عن عمر - رضي الله عنه - أنه رأى أثر الحصير في جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبكى عمر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " ما يبكيك " قال : قلت " يا رسول الله إن كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله ! فقال " أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة " رواه البخاري (4913) ومسلم (3691) 18- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " لو كان لي مثل أحد ذهبا ما يسرني أن لا يمر علي ثلاث وعندي منه شيء إلا شيء أرصده للدين " رواه البخاري (2389) ومسلم (2302) وله شاهد من حديث أبي ذر عند البخاري (2388) ومسلم (2304) 19- عن عبدالله بن الشخير - رضي الله عنه - قال أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ: (ألهاكم التكاثر) قال "يقول ابن آدم: مالي. مالي ، قال : وهل لك، يا ابن آدم! من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أوتصدقت فأمضيت " رواه مسلم ( 7420) 20- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " يقول العبد: مالي ، مالي ، وإنما له من ماله ثلاث : ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى فاقتنى ، وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس " رواه مسلم ( 7422) 21- عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال " ما ذئبان جائعان أُرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه " رواه الترمذي (2376) وقال " هذا حديث حسن صحيح" 22- عن أنس -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنان : حب المال وطول العمر " رواه البخاري (6421) ومسلم (2412) وله شاهد من حديث أبي هريرة عندهما ( خ 6420 - م 2411) 23- عن عبدالله بن عباس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ". رواه البخاري ( 6436) ومسلم (2418) وله شاهد من حديث ابن الزبير عند البخاري ( 6437) ومن حديث أنس عنده أيضا (6439) وعند مسلم (2415) ومن حديث أبي موسى عند مسلم (2419) 24- عن كعب بن عياض - رضي الله عنه - قال سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول "إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال " رواه الترمذي (2336) وقال " هذا حديث حسن صحيح غريب .." 25- عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ألا إن الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم وهما مهلكاكم " رواه ابن حبان في صحيحه (693) 26- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " تعس عبد الدينار ، والدرهم ، والقطيفة ، والخميصة ، إن أُعطي رضي وإن لم يُعط لم يرض " رواه البخاري (2886) 27- عن خولة بنت قيس - رضي الله عنها - قالت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول " إن هذا المال خضرة حلوة ، من أصابه بحقه بورك له فيه ، ورب متخوّض فيما شاءت به نفسه من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار " رواه الترمذي ( 2374) وقال " هذا حديث حسن صحيح" وله شاهد من حديث حكيم بن حزام عند البخاري (6441) ومسلم (2387) 28- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ليس الغنى عن كثرة العرَض ولكن الغنى غنى النفس " رواه البخاري (6446) ومسلم (2420) قال المنذري ( الترغيب 2/11) "العرَض : بفتح العين المهملة والراء هو كل ما يُقتنى من المال وغيره" 29- عن أبي أمامة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خير لك ، وأن تمسكه شر لك ، ولا تلام على كفاف ، وابدأ بمن تعول ، واليد العليا خير من اليد السفلى " رواه مسلم (2388) 30- عن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه-قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه" رواه الترمذي ( 2417) وقال "هذا حديث حسن صحيح " 31- عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان ويبقى معه واحد: يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله ويبقى عمله " رواه البخاري ( 6514) ومسلم ( 7424) 32- عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال" اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء ، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء " رواه البخاري ( 6449) ومسلم مختصرا( 6942) وله شاهد من حديث ابن عباس عند مسلم (6938) وعلقه البخاري (6449) 33- عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين ، وإذا أصحاب الجد محبوسون إلا أصحاب النار فقد أُمر بهم إلى النار ، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء" رواه البخاري (5196) ومسلم (6937) 34- عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء، يوم القيامة، إلى الجنة، بأربعين خريفا". رواه مسلم ( 7463) 35- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمس مائة عام نصف يوم" رواه الترمذي (2353) و قال "هذا حديث حسن صحيح ." 36- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال " المكثرون هم الاسفلون الا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا وهكذا أمامه وعن يمينه وعن شماله وخلفه" رواه أحمد (9522) وابن ماجة (4132) وقال البوصيري في الزوائد (1465) " هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" وله شاهد من حديث أبي ذر في البخاري (2388) ومسلم ( 2304) بسياق أطول. 37- عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال " لو أنكم كنتم توكّلون على الله حق توكله لرُزقتم كما يُرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا " رواه الترمذي ( 2354) وقال "هذا حديث حسن صحيح " 38- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " إذا نظر أحدكم إلى من فُضّل عليه في المال والخَلْق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فُضّل عليه". رواه مسلم ( 7428) وفي لفظ له (7430) "انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله " 39- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم " رواه مسلم (6543) 40- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " رُبّ أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرّه" رواه مسلم (6682) وصلى الله وسلم على خير خلقه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين | ||
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)